السبت، 19 مارس، 2011

كويتي .. إيه .. على راسي والله .. !




لو سمحت ..
.. ممكن بس ..
سم .. ؟
روح لـ الجهة الثانية .. عشان ما تتسبون في زحمه على هذا الرصيف ..
ابشر .. ما طلبت شيء .. !


( عسكري .. يتكلم معي .. وصاحبي لـ تنظيم المرور .. لكن لحظه .. )


أنت كويتي .. ؟
إيه طال عمرك ..
على راسي والله ..
تسلم .. ويسلم راسك ..
.. إلتفت على صاحبي .. وقال أنت وش اسمك ؟
علامات استفاهم على وجوهنا ..
ليه تسأل ..
ياخي انا اعرفك .. شايفك .. مشبه عليك ..
.. انا همست بـ اذن العسكري .. ( يشتغل فـ الخطوط ) .. !
ايووه .. بس عرفتك .. أنت فلان الفلاني ..
ايه ..
هلا .. ومرحبا ..
.. وبدا مسلسل الكلام الروتيني .. إلى أن ..
ختم بـ .. حياكم الله ضيوف عندنا .. وشرفتونا .. وخوذوا راحتكم ... !!!!!!


ماشي ماشي ..
اليوم بعد صدور عدد من الأوامر الملكية ..
انتظر الطلاب إلين قالوا .. ترا بكرا اجازه .. !


شيء حلو ..
.. والإجازه .. نستمتع فيها .. بـ النوم .. بـ الراحه .. بـ كسر الروتين .. !
لكن ..
مو بـ ( ...... القوسين ما تكفي ..... )


على غير العادة ..
اتصلت على ابن عمي ..
( أنت في الاستراحه )
- لا أنا في طريق الـ مدري ايش .. " المهم انه من طرق شمال الرياض "
( وش عندك .. تعال الاستراحه جايب هارديسك فيه ..... )
- لا .. لا .. لا .. وينك .. وينك .. امش لا يفوووتك .. بنات فـ البانوراما .. ويرقصون .. وهجوله موب طبيعيه .. !
( سلامات .. عسى خير .. لا يكون الهيصه هذي كلها عشان قرعة ابطال اوربا ؟ )
- ياخي انت وش يعرفك .. بكرا اجازه .. بكراااا اجازه .. فللله .. !
( سم ! .. طيب .. ؟ )
- ايه بكرا اجازه .. والناس محتفلين عشان بكرا اجازه .. خل عنك كثرة الحكي وتعال لمي عند المكان الفلاني ..


* وصلت إلى نقطة الالتقاء ..
وقفت سيارتي ..
انتظرته .. انتظرته .. انتظرته ..
فـ الحقيقه .. ما تأخر علي .. الا نصف ساعه ..
المهم ..
ركبت معه ..
وكيف الحال .. ما كيف الحال ..
زحمه ..
ياخي حراام عليك .. وش هالزحمه ..
شف شف .. يرقصون ..
لا ..
منتهييين .. ناظر .. يرقصون قدام العائله .. ومعهم ابوهم .. ومطلعين المعروض .. !
والله ما يستحون ..
ما علينا ..
وانت كيفك .. اخبارك ..
صادق انت .. كل هالزحمه عشان اجازه بكرا ..
ايييه ابن عمو .. خل الشعب يستانس ..
ماشي ما قلت شيء .. بس المفروض تكون الفرحه بحجم الخبر .. او الخبر بحجم الفرحه ..
والاحتفالات هذي .. لو ما اعرف انهم يحتفلون عشان اجازه .. كان قلت اسوء الاحتمالات جايبين كاس العالم .. او .. او .. او ( مشفر )
اقول لا يكثر .. وتسوي لي فيها انا العاقل .. انقز ورا دور علم اي شيء نبي ننبسط مع الناس وش ورانا ..
هههههههه طيب طيب ..
تصدقون ..
حست المرتبه اللي ورا .. ما لقيت الا شماغ .. ومو مصدقني ..
وقف السياره عشان يدور بنفسه ..
فعلاً .. مافيه شيء ..
فتح الشنطه حقت السياره .. وما لقى الا علم الكويت .. !
وش رايك .. ما وش رايك .. تدري ..
هاته هاته ..
رزيناه على الباب اللي ورا .. ومشينا ..
سبحان الله ..
علم الكويت بصراحه .. له جاذبيه غير طبيعيه .. !
تصدقون ..
كل الناس تحكي معنا .. وتضحك معنا .. حتى ترقص لنا .. !
نافذتي مقفله ..
.. فتحتها ..
هيييييه .. هييييه .. أنت ..
التفت عليه .. لبيه ؟
كويتي .. ؟
إيه ..
على راسي والله .. !!
تسلم ويسلم راسك ..
الجميل في هذا العلم .. اللي وقعنا عليه بالصدفه ..
انه خلى سوقنا يمشي عند الجنس الناعم ..
ابتسامات .. وهتافات لـ الكويت .. وآه .. فديتكم يا هل الكويت .. !!
تبون الصدق ..
تمنيت اني كويتي .. !
لكن تذكرت ذولاك اللي يقولون ( عنز البدو تحب التيس الغريب ) .. !


مشاهد .. ولكم التعليق ..
* كائن غريب اطوار .. يسوق سيارة .. ماسك صورة الملك عبدالله حفظه الله .. وجالس يبوسها من ( كل مكان ) .. !
.. عادي .. ابسط حقوقه ..
تدرون المشكله وين .. ؟
سيارة تشبه باص ساهر فيها ( درزن ) بنات على اليسار .. يصارخون .. ويزاعقون .. وآآآآه ياليتني الصوره .. !!!
.. صار شيء اكثر من كذا .. ونزل لهم .. و .. بلا .. بلا .. بلا .. الباقي حصري لـ اللي راحوا هناك وشافوا ..
( ماسكه على صورة الملك )


* تذكرون العسكري بـ أول الموضوع ..
واحنا جالسين نحكي معه .. جاء لمه واحد تقريباً صغير بالسن .. يمسك يد العسكري ويقول تكفى .. بس شوي .. والعسكري يقول رح هناك شفت السياره هذيك .. فيها المدير .. قل له .. اذا وافق ميخالف .. !
كـ أي شخص ملقوف بالعالم .. سألته .. وش يبي ذا ؟
قال .. مركب شيء في سيارته يرفعها ( أربعة متر ) .. وسمحت له مرتين .. والثالثه عييت عليه .. والا يبي يرفعها .. !
( ماسكه على رفعة السياره )


* عسكري يذب على شخص ( يحمل علم النصر ) ويقول .. ايييه افرح افرح .. هذي فرحتكم اللي ما قبلها ولا عقبها .. !


* نزلت اتمشى على الأقدام وطبعاً .. سر الجاذبية معي .. وابشركم .. حسيت بـ النجوميه .. كويتي .. كويتي .. كويتي .. اماراتي ..
الأخيره سمعتها كثير بالاضافة إلى عراقي .. أجنبي .. مضيع .. من بعض الكائنات غريبة الأطوار .. !




( المشاهد اكثر من كذا ) .. لكنها ما تسر .. ( ويا كثر المسكات ) .. !!!!!!



هناك تعليقان (2):

  1. ماتكتب عبث يابو سارة


    ماشاء الله

    ردحذف
  2. ثلاث أرباع اللي شفتهم أمس ( عاطلين ! )

    يعني مالهم أي مصلحه من إجازة اليوم ..

    بس يستنون أي عذر عشان يطلعون و ( يهيّصون )


    أبو سآره ..
    مواكبه جميله للحدث ، عيّشتني الجو كأني كنت موجوده بالمكان .. : )



    (F)

    ردحذف

سيتم إدراج تعليقك بعد الموافقة عليه وشكراً،