الثلاثاء، 31 يناير، 2012

أنوثة طبيعة


استنزف الحرف تفكيري ولا زالت تنزّفني من الأشواق أشعاري ..
وأستلهمك حب يكتبني ويقراني إذا جاء بـ الفكر شعري على طاريك ..

حاولت لكنها عيّت دموعي لا أخفيها وباحت رغم إصراري ..
مالومها لنها دونك تشوف أشياء كثير بدنيتي من غيبتك تبكيك .. !


عين المساء ما تستمر فـ بكاها ..
والشمس صورة للأمل ما تشوه ..

متوهجه للصبح في منتهاها ..
بـ أول أحاسيس السماء فـ الأبوه ..

لو للمطر وادي يسيّل دفاها ..
كان الورود تصيح يا غيم روه ..

جفاف أرضي مكتفي من ضماها ..
والبحر موجه فالشواطئ متوه ..

مثل النجوم اللي تتبع سناها ..
لـ الهم ضاقت رفرفاته بـ جوه ..

تفتت الصخر .. الصبر من عناها ..
إحساسها بالخير يارب قوه ..

تبركنت آلامها
.. واتّباهى ..
وجه الفضى راضي بضوه وضوه ..

عين المساء ما تستمر فـ بكاها ..
والشمس صورة للأمل ما تشوه .. !


ملامحها .. زمان أول .. بعين الشايب المكسور ..
تحنني سوالفها .. وأفضفض عن ملامحها ..

رمتني للزمن وأقفت .. وأنا أحسب الزمان يدور ..
أثاريني على الذكرى .. أدور الله يسامحها .. !

الأحد، 22 يناير، 2012

محتاجني

دفّي جمودك .. ما بردت ..
هذا الشتاء .. 
أنتي .. وأنا ..
صمت السماء ..
أشواقنا .. 
بوح الصباح ..
حروف .. ذرتها الرياح ..
ولاذت بـ صدر الوله ..
يـ مطوله ..
دفي جمودك ما بردت .. !

جمّدت ناري .. ما دفيت ..
وذبت .. من كثر إنتظاري ..
بـ حضن صوره ..
.. بـ صمت طاري ..
بـ دمع ذكرى ما نسى .. 
إني كذبت وقلت لأيامك .. نسيت .. !

يا مستبدة .. في غلاك ..
محتاجني ..
قصدي .. أنا مـ أحتاجني .. 
الأولى معك .. والثانيه .. طبعاً بلاك .. !







الجمعة، 6 يناير، 2012

سوا لي فاهم .. !

* حادث .. أصيب فيه ( محمد ) ، ( خالد ) ..

* عبدالله، ترقى في عمله ..

* مثلث ماسلو ..
تسلسل الحاجات بناءً على الأهمية :

١- ( الحاجات الفيسيولوجيه ) : حاجات تخدم البقاء البيولوجي المباشر مثل : ( العطش والجوع ) - ( تجنب الألم ) ويجب إشباعها.

٢- ( الحاجه إلى الأمن ) : أو الحاجه إلى الأحساس بالأمن وتنتج عن ( الخوف من المجهول - الغموض - الفوضى ) ويجب إشباعها.

٣- ( الحاجة إلى الحب والإنتماء ) : محور حديثي وهي مجموعة الحاجات ذات التوجه الإجتماعي مثل : ( الحاجة إلى علاقة حميمة مع شخص آخر ) - ( حاجة الإنتماء إلى جماعة منظمة ) - ( الحاجة الى بيئة أو اطار اجتماعى يحس فيه الانسان بالألفة مثل العائلة أو الحى ).

وتنقسم إلى مستويين :

(أ) المستوى الأدنى أو مستوى الحب الناشئ عن النقص Deficit or D-love وفيه يبحث الانسان عن صحبه أو علاقة تخلصه من توتر الوحدة وتساهم فى أشباع حاجاته الأساسية الأخرى مثل الراحة والأمان ..... الخ.

(ب)المستوى الأعلى أو مستوى الكينونة Being or B-love وفيه يقيم الانسان علاقة خالصة مع آخر كشخص مستقل ... كوجود آخر يحبه لذاته دون رغبة فى استعماله أو تغييره لصالح احتياجاته هو.

٤- ( الحاجة إلى التقدير والإحترام ) : وقسمها ماسلو إلى نوعين .. الاحساس الداخلي بالقيمة الذاتية ( احترام النفس ) .. الاحساس الخارجي ( احترام الآخرين ).

٥- ( الحاجة العليا - تحقيق الذات ).

ـــــ

تتفاوت الأحداث المحيطة بنا، بـ اختلاف انواعها، ومدى تأثيرها على حياتنا.
وبكل وضوح .. ما سـ أورده لاحقاً .. حديث نفس .. تراكم بـ تراكم الأحداث وطريقة التفاعل معها سلباً وايجابا ..

- الثورات ..
- الصراعات الفكرية ..
- الأخبار المقيته ..
- ترهل العلاقات ..

ـــــ

محدثكم الفقير إلى ربه، ليس مفكراً ولا واعضاً يبتغي هدفاً ذا مصلحة، إنما " آدمياً " لايعرف من أين هي "هابه" .. لكنه سئم "الخراف" و "الدوغمائيين" و "المتأثرين بلا سبب" و " المتأزمين لأي سبب"

الحادث اللذي أصيب فيه (محمد) ، (خالد) .. أحزن والدتهم كثيراً .. وذويهم قليلاً .. وأبناء الحاره المقابلة بدرجة أقل .. لكن ما عجزت عن فهمه .. " شغالتهم " وش تحس فيه يوم انها تحزن عليهم هالقد، يمكن أكثر من امهم بعد ؟
.. حساسه، جمعهم بيت واحد، خدمتهم كثير وتعتبرهم مثل عيالها ==> كبرتها عشان ما تشطحون بتفكيركم .. !
آمنت بالله .. مع أن المفترض، إنها تحزن، لكن بدرجة معقولة ..

عبدالله، ترقى في عملة، خبر .. وأتكلم عنه كحدث، أفرح عبدالله، وزوجته (المستفيد الأول)، ابناءه، ذويه .. وما عجزت عن فهمه ايضاً، "مدرس الرياضيات في مدرسة إبن أخيه" ليش يفرح أكثر من زوجة عبدالله؟ ..
.. أخوه المسلم، يحب الخير .. !
آمنت بالله مع أن المفترض، أن يكون تفاعله معقول، وفرحته متوازنه.

ـــــ

وبوضوح أكثر ..
"الثورات العربية" .. أحداث، غير مؤثرة مباشرةً على الشخص البسيط في السعودية، ما تمس حياته، ولا تقلب نومه، ولا تضره مباشره، أو تضر أسرته ..
ليه الشخص البسيط هذا، تفاعله معها كان مباشر، وخلها فعلياً تؤثر على حياته ؟

مثلاً ..
مقتل القذافي بـين يدي شعبه ..
هنا، أشخاص فرحوا وآخرين حزنوا ؟
بغض النظر .. عن شخص القذافي وما فعل ..
ما سبب هذا التفاعل مع الحدث .. من إنسان .. لايسكن في ليبيا، وغير ليبي الجنسيه، ولا يمس الحدث "مقتل القذافي" حياته مباشره .. ؟
ممكن ..
حاجة الإنتماء إلى جماعة منظمة ؟
قصدي .. غير منظمه .. !
ـــــ

فريقي يلعب مباراة، حدث، اخترت التفاعل معه لأنه يهمني .. إذاً يجب علي اختيار طريقة تفاعلي معه ..
انتصر، أفرح بلا مبالغه .. ومن غير إزعاج لجيراني بذاك الصوت الجهوري وهو يصدح في السماء .. !
خسر، أحزن بدرجة معقولة، غير مبالغ فيها، لا يتأثر فيها من حولي، ولا تؤثر على ما تبقى من أحداث في يوم المبارة أو الأيام اللي بعده .. !

ـــــ

منطقياً يصير ..
واحد ضايق صدره مره .. ولا تعشى ذاك اليوم .. لأنه انهزم فـ البلاي ستيشن، وأخته بالمستشفى لها شهر بين الحياة والموت .. ما درى عنها ؟
واحد يحتفل بتألق نجمه المفضل في أمسية غنائية، وأخوه تزوج ما حضر زواجه ؟
واحد يتكلم بالاقتصاد، وهو خريج آداب؟
واحد تخصصه طب نفسي، يشتغل في مزرعة دواجن ؟

منطقياً ما يصير ..
لكن فعلياً صاير .. !

ـــــ

ليه كل الناس فاهمه في كل شيء ؟
متى الناس هذي تعرف كيف تختار الأحداث اللي تتفاعل معها بشكل مباشر أو غير مباشر، ومتى يعرفون يختارون طريقة التفاعل ؟
متى نشوف كل واحد يتكلم بـ اختصاصه، وبالشيء اللي ممتلي به معرفه ؟
وش رايكم بحديث نفسي .. عندي سالفه أو جد ما أدري من وين هي هابه ؟

ـــــ

أخيراً ..
نامت عقول ..
ولا صحت .. لين هـ ألحين .. !
رجعية التفكير ..
سوت سوايا ..
عادات ودتهم .. ولكن على وين ؟
لـ قشور الأشياء ..
والطعن فـ النوايا .. !
افتح نقاش ..
ولا تكلم عن الدين ..
الحق بيّن ..
والخطايا .. خطايا ..
ما هو على كيفك تسوي قوانين ..
أحرار .. حنا .. ما علينا .. وصايا ..
تحمل رساله ..
هاتها .. بس بـ اللين ..
ترا الكلام السمح .. مثل الهدايا .. !