السبت، 15 سبتمبر 2012

انس إن لك وطن اسمه سعودية .. !

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أتمنى الخير .. والصحه .. للجميع ..


قالوا:
- قدرتنا على أسر قلوب الاخرين وكسب محبتهم الصادقه تمنحنا جانباً كبيراً من المتعة بالحياة.
- مجاهدة النفس على التحرر من التدخل في شئون الآخرين .. متعبة في البداية .. لكنها مريحة في النهاية.
- أحيانا تكون طريقتنا في التعامل مع الأخطاء أكبر من الخطأ نفسه.


كتبت:

الأرض أنا ..
يعني أمكم ..
وبعضكم ..
في وسط بطني ..
وبعضكم ..
ما زال يتمشى علي ..
لا تسألي .. يـ السبع فوق ..
أنتي الأمل ..
واللي قدر يمك يطير ..
وطار ..
... وإن طوَّل .. رجع ..
أنا الوجع ..
والرب عالم بـ المصير ..

...

الأرض أنا ..
يعني الوطن ..
اللي اجاباته سقطن ..
في كل مره يسألون ..
أهل الديون: إلى متى ؟!
... لا نستطيع ..
ولا مجاوب ..
أو مطيع ..
وغيرهم ..
.. مليون هم ..
مثل المريض ..
الـ واقف بدمع الألم ..
فالقيض ..
ونأسف ......
ما لقينا لك سرير ..
بخير ..
حنا ما علينا ..
والفقير ..
يضيع من ما هو لدينا .. لا تجينا ..
والوعود ..
ولو بـ ايدينا ..
لك عطينا ..
... وله عطينا ..
...... والـ عمى بعين الحسود ..
لـ الفراغ الممتلي ......
قبلك وقبل اللي وراك ..
واللي يفرك في يدينه ..
لـ الفراغ .. نزود .. حتى يمتلي .. ونزود .. حتى له تغني .. يا بلادي واصلي ..
موجود ؟!
... وينك رحت ؟!
ما به شيء ..
لكن عاجله أمر .. وتعجل في مسيره وراح ..
واستغنى بـ شكر الله .. !!
هو وش قال ؟!!
بعد أسبوع ..
أمه .. عنه تسأل ويييين ؟!!
وين ..
أمه ..
سؤال سنييييين ..
أرق عين ..
وبكَّى عين ..
وأنا المسكين ..
قبل عامين ..
سافرت .. لـ بلد خوَّاف ..
شفت أشياء .. ما تنشاف ..
وعشت ..
التجربه برهان ..
جاني ليلهم .. إنسان ..
يفضفض لي ..
وأفضفض له ..
بدأ .. والصوت .. مو مسموع ..
وإذا قرَّب أشوف دموع ..
... ويتهرَّب ..
سهارى البار .. ما خلوه في حاله ..
ويناظرني .. وهو خجلان ..
.. يأشر لي على الشباك ..
وش بك ..
ليه ..
أروح هناك ؟!
يا ..
ساتر ..
بنات الليل ..
لا ..
لـ تقول .. هذولي بنات أبليس ..
أنا يـ الليل .. متأذي ..
أنا يـ الليل .. متأذي ..
وخلاني ..
... على الشباك ..
حتى الصبح .. صحَّاني ..
ووداني يمشيني ..
وأنا الـ طيب .. على عيني ..
تلَقَّاني ..
بشر جني ..
... يصيح .. وممتلي تجريح ..
دمه .. مالي ثيابه ..
وقال .. افزع ..
...... هناك أمي ..
ضربوها ..
وشوف ذا دمي .. !!
تعضد بي .. ورحنا .. لين ما طحنا .. بمكان أعزل .. به أربع من رجال الأمن ..
قلت الأمن ..
وقال اسمع ..
هذي البنت متحرش بها ..
اختي ..
وذا منك ..
.... وإذا ما تدفع المطلوب .. نقديه ..
انس إن لك وطن اسمه سعوديه ..
وفي لحظه .....
رجعت بكل .. ما عشته ..
هناك اما بـ حارتنا .. والا في طفولتنا ..
وشفت أمي ..
وشفت أبوي ..
وشفت أهلي ..
..... وشفت الليل .. وأنوار الطريق الـ بين مكه والمدينه وشفت .... ما أمدى .. !!!
اضربوا عيني ..
يبون .. اللي يبون .. وقلت ..
أبكلم على الصاحب ..
يجيب اللي تبونه لي ..
وكلمة السفاره ..
جو ..
وفكوني بـ فلوس ..
ورحت ..
وأنا فـ الجو ..
أطالع في سماهم ..
ليلهم يبكي ..
ويقول أرجوك .. خذني معك أبي مكه ..
... ولكن ما قدرت آخذ معي الا أنا ..
وأشواق مدري منين جتني للوطن والأرض .. !!

انتهى

وقالوا أيضاً:
بدل ان تسب الظلام .. حاول إصلاح المصباح -

هناك تعليقان (2):

  1. ماشاء الله تبارك الله
    كلمات رائعة مم قلبٍ صادقٍ وفيّ
    عرض موفق ، بوركتم و بوركت جهودكم

    ردحذف
  2. يا للسرور ..
    يا للغرابه ..
    ابحثوا بين السطور ..
    عن الوطن ..
    عن التساؤل والإجابه ..
     
    (ملاحظه 1)
    أول ما طرحت الـ (قصيدة) بـ أفكارها والألوان الـ جميلة والـ غير جميلة فيها .. استغربت من عدم وجود أي تفاعل .. !
    وجهابذة الساحة العامة عودونا على الاستئساد في الـ (حجز) والتفاعل (المعقول) و (الغير معقول) مع كل ما يطرح ومهما كانت نوعية الطرح..
    (ملاحظه 2)
    بدأ التعقيب على استحياء وبعدها تهاطلت (اليوزرات) اللي أعتقد أنها بديلة .. (مال) الـ (حفلات) التنكرية .. أو كما يسميها البعض (انتحارية) ..
    (ملاحظه 3)
    وفي أغلب الردود كـ كاتب للقصيدة لمست (عدم رضا) .. (آمال تنتحر) .. (قلوب تترقب) ..
    (ملاحظه 4)
    تشعب الموضوع والنقاش والأفكار ..
    ربما يكون (العنوان) أو (موضع الجرح) أو (بعض الردود) هي السبب في هذا التشعيب ..
    ولكن ..
    كنت آمل عدم اجتزاء الـ (نصوص) .. وتفاجأت بـ (التعبير) والإكتفاء بـ (الرد) على العنوان من (البعض) .. وهذا (حق) مشروع .. فـ لهم (حرية) الإرادة ..
    فـ مثل ما (أريد) أن أستمتع بـ (الحمدلله على سلامتك) .. وأحس بـ (الخوف) علي من المذكورين بـ النص ..
    هم أرادوا الكتابة بـ (خوف) وبدونه عن (انس إن لك وطن اسمه سعودية) ..
    (ملاحظه 5)
    بعيداً عن الـ (مزايدة) على حب الوطن وحكامه ..
    وعن (التصيد) في الماء العكر ..
    وقريباً من (قلوب المتأملين الطامحين) ..
    أورد لكم (الأفكار الأساسية) لـ (النص) ..
    المسماة في بعض الأحيان (خارطة الطريق) ..
    1- بدأ النص في .. (عتاب أحبه).
    2- تسلسل إلى .. (فضفضه ومصارحة).
    3- إنتقل لـ (المفارقات) و (المقارنة).
    4- ثم انتهى بـ (لدينا) و (نستطيع) و (أحبك).
    (ملاحظه 6)
    من الظلم أن تحمل (مسؤولية) الـ (تنمية) و (العطاء) و (البذل) و (الاجتهاد) و (الخطأ) و (التقصير) و (التطوير) و (الإصلاح) لـ شخص (واحد) فقط .. أو لـ (عدد) معين من المسؤولين .. أو قصراً على (المسؤولين) ..
    فـ (جميعنا) مسؤول بـ (التضامن) وفي حدود ما يستطيع كل فرد أن (يقدم) لـ (المساهمة) في دفع عجلة الـ (تقدم).
     
    اطرح فكرة تساعد في توظيف العاطلين .. بدلاً من استعراض مشاكلهم ..
    ابحث عن من لا يستطيع وأعمل على أن توصله إلى من يستطيع .. فـ كلاهما يمشون في طريقين متوازيين (عامودياً) ..
     
    ابقى (هنا) وساعدني بـ (أفكارك) الإيجابية حتى أنتهي.
     
     
    (ملاحظه 7)
    هنا أبتكلم عامي ..
    أتوقع يا (حلوين) إن (الحوارات) الـ (تضادية) لازم توصل لـنقطة (إلتقاء) فـ (نظره) فـ (ابتسامة) فـ (ديت) ..
    أحس إن الأثنين المتحاورين إذا تكلموا عن وجهات نظرهم وآراءهم بـ منطق الدفاع والهجوم .. ما راح يوصولن لشيء أكثر من زيادة كره هذا لهذا وذاك بذاك .. فهمتوا ؟!
    يعني أنا ألحين أحب آي فون .. وهذا يحب جالاكسي .. لما أجي أهايط على راس الثاني آي فون أحسن وابدأ اهاجم جالاكسي وأدافع عن آي فون وهو نفس الحكاية .. أعتقد ما راح نوصل لشيء .. !!
    نبي نبتل كذا ..
    لكن إذا جيت .. وقلت هذا الآي فون .. وهذي ميزاته .. ويعجبني فيه كذا .. وما حبيت فيه كذا ..
    ويجي الثاني .. ويقول .. هذا الجالاكسي بلا بلا بلا ..
    بـ نطلع أنا وإياه بـ رؤية واضحة .. ومنها نقدر نوفق بين الـ جهازين بالحلال ..
     
    بـ قلبي هـ الحتسوه من مبطي ..
    في مجتمعنا أشوف إن فيه تيارات فكرية تتصارع .. وناس ما لهم ولا عليهم .. طبعاً أنا من الناس الثانين ..
    هـ الناس الثانين اللي أنا منهم .. وش يستفيدون لما الليبرالي يسب المتدين .. المتدين يسب العلماني ... إلخ
    تعال يا حبيبي أنت وإياه .. مثلاً مثلاً:
    هذي جامعه ..
    وش عندك أفكار عشان تكون هالجامعة مصدر فخر للسعودية ؟!
    عندي .. كذا .. كذا .. كذا ..
    وأنت يـ الثاني ..
    عندي .. كذا .. كذا .. كذا ..
    الكذا الأولى حقت ذولاك متفقه مع الكذا الثانيه حقت ذولا .. وفقوا بينها بـ الحلال وطبقوها بالجامعه ..
     
     
    (ملاحظه 8)
    فهمتوا شيء .. !!
     

    ردحذف

سيتم إدراج تعليقك بعد الموافقة عليه وشكراً،