الأحد، 30 سبتمبر 2012

الستر عينه .. !

رسمت لـ أهدافي .. طريق ..
وكل ما له يضيق ..
بديت فـي بحر العلوم ..
وعمت .. 
حتى صرت فـ أمواجه غريق ..
انتظرت النجاة .. وجات بـ الطوق العتيق ..
أحيان أغيب .. ولا سمعت أصواتهم فجأه أفيق ..
ولا دريت إلا وأنا فـ الساحل المهجور مُلقى ..
قمت .. أدور لي شقيق ..
يمسح آلام الغرق .. وإن غبت يبقى ..
ما يغيب ولا يخون ولا يحاول يشعل بـ قلبي حريق ..
وأشهد إنه هو لقاني قبل مـ ألقى .. قبل مـ اسأل بالوجود وقبل مـ ارقى ..
حازم بـ فكره .. وقلبه يعتبر جداً رقيق ..
والدليل إنه تفهم .. قبل لـ يعاتب شقيقه .. في غرامه لـ الرقيقه .. لما راحوا للمدينه ..
بعد فتره من ضياعه ..
وبعد ما هي خانته .. فـ أحلى سنينه .. صاح وينه ؟! ..
علموه .. أو هو درا .. مـ أعرف ولكنه سرا فـ الليل يدور لي ذرا ..
والستر عينه .. لما غمضها علي .. 
وقال .. وش حققت لي .. قصده أنا ..
لني أنا وإياه واحد ..
قلت شفني .. رايح لـ فرقا الطريق .. أبمسح أهدافي القديمه ..
وأرجع ابدأ من جديد ..
الا معاها ..
راح أكمل في هواها ..
وراح أزيد ..
آسف .. الا هي مـ أقدر يا شقيقي مع سواها لـ أجمل أيامي أعيد .. !



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيتم إدراج تعليقك بعد الموافقة عليه وشكراً،